تشغيل مصانع فلاتر وقطع غيار · سوق وتوزيع · أسطمبات وخامات · مصر وليبيا وأفريقيا
30 سنة اشتغلت في سوق قطع الغيار والفلاتر. شاركت في تشغيل وتطوير 5 مصانع فلاتر في مصر وليبيا. قوتي مش في البيع بس.. في إني بعرف المصنع يبيع إيه، لمين، وبأي أسطمبة.
أنا مش مدير مبيعات بس. أنا الشخص اللي بيعرف السوق بيطلب إيه، وبيربط قرار الإنتاج بحركة البيع الحقيقية. بيحمي المصنع من التشغيل العشوائي اللي بيولد مخزون راكد بدل عائد.
بابدأ دايماً من السوق مش من الإنتاج. دي الخطوات اللي بحول بيها المصنع من ماكينة واقفة لحركة بيع حقيقية.
بأفهم العملاء والتجار والمنتجات اللي بتتحرك واللي بتقف، ومين بيدفع ومين لأ.
بأحدد الأسطمبات اللي السوق محتاجها فعلاً حسب نوع العربيات وحركة الطلب.
بأربط الأسطمبة بالخامة والسعر والجودة المناسبين للسوق المستهدف.
بأفتح العملاء والتجار والموزعين اللي يقدروا يشيلوا الإنتاج فعلاً.
بأتابع البيع والمردودات والطلبات المتكررة، وبأعدّل المنتج مع تغير السوق.
مش كل تاجر ينفع تبدأ بيه. بأعرف العميل اللي يقدر يشيل كمية حقيقية، والعميل اللي بياخد وقت ومش بيحرك حاجة.
في أسطمبات بتنفع لمصر، وفي غيرها لليبيا أو أفريقيا. لو اخترت غلط، المخزون بيتراكم وبياكل السيولة.
البداية الصح هي المنتجات اللي تفتح السوق وتدور الفلوس. مش كل أسطمبة تتعمل في نفس الوقت.
المشكلة ممكن تكون في الخامة، السعر، الأسطمبة، التوزيع، أو العميل. بأشوف المشكلة من السوق مش من المكتب.
لو أي عنصر من الستة ده اتضعف، المصنع كله بيتأثر. دوري هو إني أحافظ على الربط ده شغال.
بأربط الطاقة الإنتاجية بيما السوق بيطلبه فعلاً.
نقطة الوصل
بأعرف مين بيشتري، مين بيكرر، ومين بيعطل السيولة.
بأختار الأسطمبة الصح لكل سوق مش أسطمبة عامة.
بأختار الخامة المناسبة من المصدر الصح بالسعر والجودة.
بأبني شبكة تقدر تشيل الإنتاج في وقته.
بأفهم الفرق في الأسطمبات والطلب بين مصر وليبيا وأفريقيا.
الأرقام دي مش بتتعمل في سنة أو اتنين. هي نتيجة سنين شغل ميداني مباشر في السوق والمصانع.
القيمة مش في عدد الأسماء. القيمة في معرفة مين بيشتري، مين بيدفع، مين بيكرر الطلب، ومين ملوش لازمة في البداية.
مش بابدأ من المنتج. بابدأ من فهم السوق، لأن الأسطمبة اللي بتتحرك في مصر مش نفسها في ليبيا أو أفريقيا.
خبرتي مش في البيع بس. بأتفاوض مع الموردين، بأفهم الخامات، وبأقارن الجودة بالسعر حسب كل مصنع وسوق.
اشتغلت في تشغيل مصنع من الصفر وربطته بالعملاء والسوق.
وسّعت البيع والتوريد في أفريقيا والخليج.
انتقلت لتشغيل مصانع الفلاتر فعلياً وربطت الإنتاج بحركة السوق.
وسّعت خبرتي في قطاع النقل الثقيل وطوّرت قاعدة العملاء.
أدرت البيع والتوزيع واخترت المنتجات حسب حركة السوق الفعلي.
اشتغلت مع توكيلات كبيرة وقطاع التصنيع المغذي لصناعة السيارات.
وسّعت شبكة الموزعين وفتحت أسواق في المحافظات المصرية.
بدأت من هنا. وصلت لإدارة المبيعات في ٦ شهور وأدرت التوكيل قرابة ١٥ سنة.
لو عندك مصنع محتاج يبدأ أو خط إنتاج محتاج يتحرك في السوق، تواصل معايا مباشرة.